العقائد الأساسية في الإسلام
أركان الإسلام الخمسة ←الإيمان بالله
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
الإيمان بوجود الله وأنه واحد أحد لا شريك له ولا مثيل. لم يلد ولم يولد. هذا التوحيد هو أساس الإسلام.
الإيمان بالله يعني الإقرار بأنه خالق كل شيء ومالكه والقائم عليه. أسماؤه الحسنى التسعة والتسعون تعكس صفاته: الرحمن، الرحيم، القادر، العليم...
الإيمان بالملائكة
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ
الإيمان بوجود الملائكة الذين خلقهم الله من نور، لا يعصون الله ويؤدون أوامره كاملاً، وهم وسائط الله بين السماء والأرض.
أبرز الملائكة: جبريل (يحمل الوحي)، ميكائيل (يتولى الأمطار والأرزاق)، إسرافيل (ينفخ في الصور يوم القيامة)، عزرائيل (يتولى الأرواح). الكرام الكاتبون يسجلون أعمال البشر.
الإيمان بالكتب
وَأَنزَلۡنَا إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ
الإيمان بالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه: التوراة على موسى، والزبور على داود، والإنجيل على عيسى، والقرآن على محمد. القرآن هو الكتاب الأخير المحفوظ المصدق لما سبق.
أُنزل القرآن على محمد على مدى 23 سنة. وبينما طالت التحريفات الكتب السابقة، تكفل الله بحفظ القرآن فظل كما أُنزل تماماً.
الإيمان بالرسل
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
الإيمان بأن الله أرسل أنبياء لهداية البشر. من آدم إلى محمد، يُروى أن عددهم تجاوز 124 ألف نبي ورسول. ومحمد خاتمهم.
ذكر القرآن 25 نبياً: آدم وإدريس ونوح وهود وصالح وإبراهيم ولوط وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وشعيب وموسى وهارون وداود وسليمان وأيوب ويونس وإلياس واليسع وذي الكفل وزكريا ويحيى وعيسى ومحمد.
الإيمان باليوم الآخر
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا
الإيمان بحقيقة الحياة بعد الموت ويوم القيامة والحساب والميزان والجنة والنار. هذه الدنيا زائلة والآخرة باقية.
الموت يبدأ بعده البرزخ. القيامة: ينفخ في الصور نفختين، الأولى للفناء والثانية للبعث. الحساب: توزن الأعمال في الميزان وتوزع صحائف الأعمال. الجنة لها 8 أبواب والنار 7.
الإيمان بالقدر
إِنَّا كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقۡنَٰهُ بِقَدَرٍ
الإيمان بأن كل شيء يجري بعلم الله وإرادته وقدره. القدر هو علم الله السابق وخلقه للأشياء. هذا الإيمان يورث الطمأنينة والتوكل على الله.
أبعاد القدر الأربعة: 1) العلم: الله يعلم كل شيء، 2) الكتابة: كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ، 3) الإرادة: الله يشاء ما يشاء، 4) الخلق: الله خالق كل شيء. القدر لا ينفي إرادة الإنسان.