ابتُلي أيوب بمحن عظيمة: مرض وفقدان ثروة وألم. رغم كل ذلك صبر فشفاه الله برحمته.
الأكثر لفتاً في أيوب أنه عبّر عن معاناته لا بالشكوى بل بالدعاء: مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين. هذا جوهر التوجه إلى الله ثقة لا شكوى.