أُرسل هود إلى قوم عاد الأقوياء دعاهم إلى الله فأبوا فهلكوا بالعذاب.
اعتمد قوم عاد على قوتهم وردّوا نبيهم فهلاكهم يُجسّد نهاية الكبر ومعاندة الحق.